اهملت المدونة .. وتوقعت انني سأفعل ذلك .. لكن لندعو بأنني ارجع بقوة للكتابة لكم ولكتابة مشاعري ويومياتي التي من الممكن ان تكونوا تبادلوني نفس المشاعر ونفس الأحاسيس

بالأمس سؤلت .. وأتخيل لو سألني أحد عن أمر ثعلبتي العام مثلا او ماقبله كانت مشاعري واسلوبي بالرد سيختلف تماماً لكن الآن .. الآن انا نضجت .. كبرت .. عقلت .. اتعرفون شعور السلام الروحي والداخلي والقناعة ؟ وحب الذات .. بدأت اشعر بكل تلك المشاعر بعد تقبلي لنفسي كما أنا ..
سأحاول كتابة الحوار الذي دار بيننا :
في بريك الجامعة جالسة اتصفح جوالي وادردش مع زميلتي بالجامعة بمواضيع لنقل سخيفه خارج اطار الجامعة وضغوطاتها .. فتقول لي وتقوم من مكانها وتجلس بقربي " فاطمة بسألك سؤال بس يعني اذا محرج وكذا لاتجاوبين عادي خلاص مو لازم " انا خفت وتخيلت بتسألني اشياء ثانيه لان خلاص صرت اعتبر نفسي طبيعيه بالجامعة وشكلي ماحد له دخل فيه " مرحلة التقبل والاعتياد"
وفجأة تكمل " بس جد فاطمة اذا محرج لاتجاوبين .. انتٍ .. امم انتٍ ليش ماعندك شعر حواجب ورموش ؟ " وانا شوي واموت ضحك هههه قلت لها حسبت عنك سالفة مره عادي بجاوبك شدعوه .. فأخبرتها عن نفسي وعن وضعي .. الغريب اني لم اعد اشعر بمشاعر خوف او لنقل غصة عندما اتحدث عن قصتي .. على العكس تماماً اصبحت اشعر بأن قصتي ملهمة ومميزه فاصبحت اخبرها بكل فخر وسعادة لما أنا عليه ولما اصبحت عليه الآن .. تقول لي " انا حسبت عنك سرطان او شي بس صحتك وسوالفك واسلوبك يبين انك ماشاء الله صحتك تمام فعشان كذا سألتك " وجاوبتها " هههه تمام اجل سألتي .. تعلمتي شي جديد !"
"للتوضيح ( انا ادرس بجامعة شبهه مختلطه فعشان كذا دائماً بحجابي ومو مضطره البس الباروكة لأني محجبة ووضعي مو شاذ لأن اغلب البنات محجبات ومايفصخون حجابهم الا نادراً .. فكانت تسألني ليه ماتلبسين طيب شي .. قلت له يابنت الحلال انتٍ تشوفي الوضح بالجامعة فجأه رجال يدخل ودكاتره وش وضعي البس باروكتي واكشخ .. بس البس يعني بالبيت والطلعات .. ووريتها بواريكي :) .. ) "
Take home massage " الزبدة " كلما حبيت نفسك ووثقت من نفسك شخصيتك راح تخلي غيرك يحبك ويتقبلك وبكذا كلنا نقدر ننشر فكرة ان المصابين بالثعلبة مميزين ومو ناقصنهم شي .. بل العكس الله اعطاهم قوة التحمل والصبر .. فأنتم مميزون !
كونوا بخير
-فاطمة-





















